من سبع سنوات(1980) في الحبشة رجل دَيِّنٌ تقيٌ مؤمنٌ خالصٌ خَفِيٌ ، من الأخفياء لا يُعرف بأنه شيخ تقي دَيِّن ، إنما هو فيما بينه وبين ربه تقي يؤدي الواجبات الشرعية ، تعلم الحلال والحرام من أهل المعرفة ويعمل مولِدا من حبه الشديد للرسول في شهر ربيع الأول فيُطْعِم الناس الطعام الفاخر يشبعهم ، نيته خالصة لله تعالى ، هذا الإنسان تُوُفِّيَ ثم شيعوه الناس فدفنوه ، وبعد أن تم الدفن وقبل أن ينصرف الناس سمعوا دَوِيّا شديدا كصوت الطيران الحربي ، الناس ظنوا أن هذه غارة جوية لأنه كان في تلك الناحية في تلك الأيام ثورة إسلامية ضد دولة الحبشة الكافرة ، الشيوعية ، كانوا نصارى ثم انقلبوا شيوعيين فقام شباب من المسلمين بثورة ضد هذه الدولة ، ظن الناس أول ما سمعوا الصوت الشديد أنه في الهواء من الغارات ، ثم تبين لهم أنه ليس هناك غارة جوية فإذا بالأرض التي تلي القبر ، بعد القبر بمترين ، انشقت فخرج الميت فطار ، طار كما كان بكفنه ، طار والناس ينظرون إليه ، تَغَيَّبَ عن أبصار الناس ، لا يدرون إلى أين ذهب ، هذا الرجل نفسه كان له جَدٌّ حصل له مثل هذا ، هذا شئ قليل مما يحصل من الغرائب التي تسر المؤمنين بعد دفنهم .
bien venu a mon blog abo nawas mahdi اظهرت الاحداث التي تدور من حولنا منذ اشهر اهمية الدعوة الى تجديد الفكر الاسلامي، بما يمهد الطريق امام احياء اصلاحية دينية جديدة، تسهم في اشاعة مبادئ العلمانية في مجتمعاتنا، بوصفها شرطا رئيسا للنجاح في تحقيق مهمة النهوض العربي في عالم جديد يعيش مخاض ولادة عسيرة، وتسعى فيه القوى المهيمنة، الباحثة عن عدو جديد بعد انتهاء الحرب الباردة، الى تصوير الاسلام على انه دين متعصّب، ماضوي ومنغلق على نفسه، لا يؤمن بمبدأ التفاعل الحضاري الايجابي مع ((الآخر)).
Pages الصفحة الإ سلامية والعلمية من القرآن والسنة
jeudi 22 mars 2012
قصة حصلت لولي في الحبشة بعد دفنه
من سبع سنوات(1980) في الحبشة رجل دَيِّنٌ تقيٌ مؤمنٌ خالصٌ خَفِيٌ ، من الأخفياء لا يُعرف بأنه شيخ تقي دَيِّن ، إنما هو فيما بينه وبين ربه تقي يؤدي الواجبات الشرعية ، تعلم الحلال والحرام من أهل المعرفة ويعمل مولِدا من حبه الشديد للرسول في شهر ربيع الأول فيُطْعِم الناس الطعام الفاخر يشبعهم ، نيته خالصة لله تعالى ، هذا الإنسان تُوُفِّيَ ثم شيعوه الناس فدفنوه ، وبعد أن تم الدفن وقبل أن ينصرف الناس سمعوا دَوِيّا شديدا كصوت الطيران الحربي ، الناس ظنوا أن هذه غارة جوية لأنه كان في تلك الناحية في تلك الأيام ثورة إسلامية ضد دولة الحبشة الكافرة ، الشيوعية ، كانوا نصارى ثم انقلبوا شيوعيين فقام شباب من المسلمين بثورة ضد هذه الدولة ، ظن الناس أول ما سمعوا الصوت الشديد أنه في الهواء من الغارات ، ثم تبين لهم أنه ليس هناك غارة جوية فإذا بالأرض التي تلي القبر ، بعد القبر بمترين ، انشقت فخرج الميت فطار ، طار كما كان بكفنه ، طار والناس ينظرون إليه ، تَغَيَّبَ عن أبصار الناس ، لا يدرون إلى أين ذهب ، هذا الرجل نفسه كان له جَدٌّ حصل له مثل هذا ، هذا شئ قليل مما يحصل من الغرائب التي تسر المؤمنين بعد دفنهم .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire