زين العابدين رضي الله عنه ابن سيدنا الحسين الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خلْقَة ومن أحسن الناس خُلُقا ومن أسخى الناس ، الناس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك هذا أهانه شخص في وجهه فسكت ، ما رد عليه ، ما انتقم منه ، فذاك لما وجده لا يرد عليه قال له ( إياك أعني ) فقال ( وعنك أُغضي ) ، وعنك أُغضي معناه أنا عمدا أسكت عنك لا أُعاملك بالمثل ، فذلك الرجل تراجع في نفسه وندم على ما فعل قال في نفسه أنا عاملته بالشتم والإهانة وهو ما قابلني بالمثل بل أغضى عني فوبَّخ نفسه لام نفسه .
bien venu a mon blog abo nawas mahdi اظهرت الاحداث التي تدور من حولنا منذ اشهر اهمية الدعوة الى تجديد الفكر الاسلامي، بما يمهد الطريق امام احياء اصلاحية دينية جديدة، تسهم في اشاعة مبادئ العلمانية في مجتمعاتنا، بوصفها شرطا رئيسا للنجاح في تحقيق مهمة النهوض العربي في عالم جديد يعيش مخاض ولادة عسيرة، وتسعى فيه القوى المهيمنة، الباحثة عن عدو جديد بعد انتهاء الحرب الباردة، الى تصوير الاسلام على انه دين متعصّب، ماضوي ومنغلق على نفسه، لا يؤمن بمبدأ التفاعل الحضاري الايجابي مع ((الآخر)).
Pages الصفحة الإ سلامية والعلمية من القرآن والسنة
jeudi 22 mars 2012
قصة الإمام زين العابدين
زين العابدين رضي الله عنه ابن سيدنا الحسين الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خلْقَة ومن أحسن الناس خُلُقا ومن أسخى الناس ، الناس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك هذا أهانه شخص في وجهه فسكت ، ما رد عليه ، ما انتقم منه ، فذاك لما وجده لا يرد عليه قال له ( إياك أعني ) فقال ( وعنك أُغضي ) ، وعنك أُغضي معناه أنا عمدا أسكت عنك لا أُعاملك بالمثل ، فذلك الرجل تراجع في نفسه وندم على ما فعل قال في نفسه أنا عاملته بالشتم والإهانة وهو ما قابلني بالمثل بل أغضى عني فوبَّخ نفسه لام نفسه .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire