الرسول حدثنا أن رجلا ممن كان قبل هذه الأمة ، أمة محمد ، كان يمشي متبخترا ينظر في جانبيه ، أعجبه ثوبه وشعره ، تهيئة شعره ، وحسن شعره ، بَيْنَا هو يمشي متبخترا أمر الله تبارك وتعالى الأرض فبلعته فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ، يتجلجل فيها ، ( وفي القاموس التجلجل السؤوخ [ النزول ] في الأرض والتحرك والتضعضع ) . هذه الحادثة الواحدة أراد الله تعالى أن يجعلها عبرة لبعض الناس ، حتى يعتبر بها بعض
bien venu a mon blog abo nawas mahdi اظهرت الاحداث التي تدور من حولنا منذ اشهر اهمية الدعوة الى تجديد الفكر الاسلامي، بما يمهد الطريق امام احياء اصلاحية دينية جديدة، تسهم في اشاعة مبادئ العلمانية في مجتمعاتنا، بوصفها شرطا رئيسا للنجاح في تحقيق مهمة النهوض العربي في عالم جديد يعيش مخاض ولادة عسيرة، وتسعى فيه القوى المهيمنة، الباحثة عن عدو جديد بعد انتهاء الحرب الباردة، الى تصوير الاسلام على انه دين متعصّب، ماضوي ومنغلق على نفسه، لا يؤمن بمبدأ التفاعل الحضاري الايجابي مع ((الآخر)).
Pages الصفحة الإ سلامية والعلمية من القرآن والسنة
jeudi 22 mars 2012
قصة الرجل الذي كان يمشي متبخترًا
الرسول حدثنا أن رجلا ممن كان قبل هذه الأمة ، أمة محمد ، كان يمشي متبخترا ينظر في جانبيه ، أعجبه ثوبه وشعره ، تهيئة شعره ، وحسن شعره ، بَيْنَا هو يمشي متبخترا أمر الله تبارك وتعالى الأرض فبلعته فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ، يتجلجل فيها ، ( وفي القاموس التجلجل السؤوخ [ النزول ] في الأرض والتحرك والتضعضع ) . هذه الحادثة الواحدة أراد الله تعالى أن يجعلها عبرة لبعض الناس ، حتى يعتبر بها بعض
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire